ترمب يبحث عن مخرج من حرب إيران
استمرار القتال يهدد رهاناته السياسية قبل الانتخابات
حقق الرئيس الأميركي دونالد ترمب اختراقاً دبلوماسياً مرحباً به مع الإعلان المفاجئ عن اتفاق لنزع سلاح حركة «حماس»، لكنه لا يزال عالقاً في الحرب مع إيران، باحثاً عن مخرج لا يبدو متاحاً حتى الآن.
وبعد خمسة أشهر من الحرب مع إيران، يبدو أن هامش المناورة أمام الرئيس الأميركي بات محدوداً إلى حد بعيد، فيما يعطي انطباعاً بأنه يدير الأزمة وفق تطوراتها المتلاحقة أكثر من اعتماده استراتيجية واضحة، وفقاً لتحليل نشرته وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة.
وقال ترمب، الأربعاء، قبيل تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران ليل ذلك اليوم، رداً على هجمات إيرانية استهدفت قواعد أميركية في الأردن: «سنضربهم بقوة شديدة، لأن الدور أصبح علينا».
وبذلك، أظهر الرئيس الجمهوري بوضوح حدود استراتيجية تقوم على محاولة إرغام إيران على الاستسلام عبر الضربات الصاروخية، وهي مقاربة لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، ومع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط بصورة متدرجة، يجد الرئيس الأميركي نفسه أمام مأزق متزايد.
وعقد ترمب، الجمعة، اجتماعاً مع أعضاء حكومته في المقر الرئاسي في كامب ديفيد، لكنه لم يقدم أي مؤشرات توحي بتغيير في استراتيجيته.
ونقلت شبكة «إن بي سي نيوز»، الخميس، عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، أن الرئيس يشعر بـ«استياء شديد»، وأنه عبّر عن غضبه خلال اجتماع حديث في البيت الأبيض بسبب محدودية الخيارات المتاحة أمامه لإنهاء الحرب.
ويعتمد ذلك، إلى حد كبير، على ما ستقرره طهران. * التفاصيل ومقطع فيديو .. بالمنشور على الرابط:
حرب إيران في شهرها السادس... والملفات الكبرى عالقة
بعد وقت قصير من اندلاع الحرب في 28 فبراير، أعلن الرئيس دونالد ترمب أن إيران «هُزمت تماماً وتريد التوصل إلى اتفاق».
ثم قال ترمب في مارس (آذار) إن الجيش الأميركي سينهي حملته ضد إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. وأضاف: «سنغادر قريباً جداً».
والآن، يدخل الصراع شهره السادس ومرحلة من عدم اليقين العميق. وبعد ما يقرب من أسبوعين من الهجمات والهجمات المضادة، أحجم ترمب عن تنفيذ تصعيد كبير، لكن القضايا الرئيسية بين الجانبين لا تزال من دون تسوية.
وأسفرت جولات القتال المتعاقبة عن خسائر فادحة.
وتشير التقديرات إلى مقتل نحو 1700 مدني إيراني في الغارات الجوية، التي دمرت البنية التحتية الإيرانية وعمقت الأزمة الاقتصادية في البلاد.
كما قُتل 18 من أفراد القوات المسلحة الأميركية خلال الحرب، التي يقدر البنتاغون كلفتها بنحو 37.5 مليار دولار.
وفيما يلي عرض لأبرز محطات الحرب وبعض أكثر حوادثها دموية.
بعد أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب، بدأت إيران إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز، ما أدى عملياً إلى إغلاق الممر المائي وارتفاع أسعار النفط بصورة حادة في أنحاء العالم.
* تابع باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط: *خدمة «نيويورك تايمز»
هل يقترب ترمب من الخيار البري في إيران ؟
مع استمرار الحرب بين أميركا وإيران، تتزايد التساؤلات حول احتمال انتقال المواجهة من الضربات الجوية إلى عملية برية داخل الأراضي الإيرانية. وبينما يرفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب استبعاد هذا الخيار، يرى خبراء عسكريون ومسؤولون أميركيون سابقون في تقرير لـ«فورين بوليسي» أن غزواً واسع النطاق يبقى مستبعداً، وإن كانت عمليات محدودة، مثل غارات القوات الخاصة، أو السيطرة على جزر استراتيجية، لا تزال مطروحة ضمن الخيارات العسكرية.
هل تلوّح واشنطن بعملية برية؟
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب استبعاد خيار نشر قوات برية، بينما تستمر الحرب، التي باتت تتركز إلى حد كبير حول السيطرة على مضيق هرمز، في إرباك أسواق الطاقة العالمية.
وأفادت تقارير نقلتها المجلة بأن الولايات المتحدة دفعت بمزيد من العسكريين إلى المنطقة، بينهم عناصر من القوات الخاصة، وأطقم طبية، لتوسيع الخيارات العسكرية المتاحة أمام الرئيس الأميركي.
وخلال جلسة استماع في الكونغرس هذا الأسبوع، سأل مشرعون كبار مسؤولي إدارة ترمب عمّا إذا كانت عملية برية قيد الدراسة. ولم يؤكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أن القتال البري سيكون الخطوة التالية، لكنه أقرّ بأن «القوة الجوية لها حدود»، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي يطوّر دائماً خيارات متعددة.
غزو واسع يحتاج إلى أكثر من 100 ألف جندي ..* التفاصيل بالمنشور على الرابط:
أميركا توسع ضرب إيران... ومبدأ «العين بالعين» يرفع سقف الحرب
روبيو يتوعد طهران بـ«ثمن باهظ»... وتهديدات إيرانية تطال النفط والطاقة
وسّعت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران لليلة الـ12 على التوالي، بينما ارتفع سقف المواجهة بعدما أعلن الطرفان اعتماد مبدأ «العين بالعين»، وتبادلا التهديد باستهداف المنشآت النووية ومرافق الطاقة في المنطقة.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إيران والحوثيين في اليمن بـ«عقاب عسكري كبير»، بعد هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين «جهة تابعة و/أو وكلاء» لها، متوعداً بفرض «عقاب عسكري كبير» على طهران والجماعة إذا شنت مزيداً من الهجمات.
وجاء تهديد ترمب بينما واصلت القوات الأميركية توسيع ضرباتها داخل إيران، مستهدفة مواقع عسكرية وبنى مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والمراقبة الساحلية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن ضربات أميركية استهدفت، خلال الليل، مواقع قرب مدن الأحواز والخلفية (رامشير) والصالحية (أنديمشك) غرب البلاد، بينما قُتل شخصان في ضربة صاروخية طالت قاعدة عسكرية قرب منفذ شلامجة الحدودي مع العراق. كما استهدفت الضربات مواقع في محافظة بوشهر وجزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عقب عمليات استمرت خمس ساعات، إن قواتها ضربت قدرات بحرية ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مواقع للمراقبة الساحلية ومنظومات للدفاع الجوي. وأضافت أن الضربات هدفت إلى تقليص قدرة إيران على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية في مياه المنطقة.
وذكرت «سنتكوم» أن القوات الأميركية استهدفت خلال يوليو (تموز) عشرات المواقع العسكرية الإيرانية على اليابسة، بالتزامن مع استئناف الحصار البحري على إيران. وقالت إنها غيّرت مسار تسع سفن تجارية وعطلت سفينة أخرى، في إطار منع السفن من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.
وأضافت أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، وأنهم في حال تأهب مرتفعة.
* تابع باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
المرشد الإيراني يتوعد الولايات المتحدة بتلقينها «دروساً لا تُنسى»
توعَّد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، الولايات المتحدة بتلقينها «دروساً لا تُنسى»، عادّاً أنَّ الهجمات التي شنّتها واشنطن تُظهر أنَّ توقيع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط كان بلا قيمة.
وقال خامنئي في رسالة مكتوبة نُشرت عبر حساباته على منصات التواصل وتُليت عبر التلفزيون الرسمي: «الآن، بينما يسعى العدو الأميركي لإشعال الحرب... عليه أن يدرك أنَّ في جعبة الأمة الإيرانية العزيزة وجبهة المقاومة دروساً لا تُنسى لتلقينه إياها».
وأضاف: «الانتهاكات المتكرِّرة للوعود من قبل الشيطان الأكبر فيما خصَّ مذكرة التفاهم التي وقّعها الرئيسان الإيراني والأميركي، تظهر مرة جديدة أنَّ توقيع الرئيس الأميركي لا قيمة له، ومجرد من أي مصداقية»، وذلك في إشارة إلى المذكرة التي وقَّعها دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان عن بُعد في 17 يونيو (حزيران).
وهدفت المذكرة إلى إنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، عبر تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ أبريل (نيسان)، والتفاوض للتوصُّل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً. لكن ترمب أعلن، الأسبوع الماضي، انتهاء وقف إطلاق النار، مع استئناف واشنطن الضربات في جنوب إيران؛ رداً على هجمات شنَّتها طهران على سفن تحاول عبور مضيق «هرمز» الذي بات نقطة تجاذب رئيسية بينهما خلال الحرب وما بعدها.
ورداً على هذه الضربات التي طالت مواقع عسكرية ومنشآت بنى تحتية مدنية، تقوم إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول في المنطقة، خصوصاً البحرين والكويت والأردن، معلنة استهداف قواعد تستخدمها واشنطن. وأعلنت الولايات المتحدة مقتل عسكريين وفقدان آخر، الجمعة، في الأردن.
واشنطن توسّع عملياتها لتأمين حزام هرمز… وإيران تهدد بإطالة المواجهة
«سنتكوم» تعلن استهداف الدفاعات الساحلية والقدرات الصاروخية والبحرية
تجددت الضربات الأميركية على امتداد الساحل الجنوبي لإيران، الثلاثاء، في وقت ركزت فيه واشنطن عملياتها العسكرية على تأمين حزام مضيق هرمز، من بندر عباس وجزيرتي قشم وأبو موسى إلى ساحل خليج عمان، بينما ردت طهران بإطلاق صواريخ على دول الجوار، واستهداف سفن قالت إنها خالفت المسارات التي تحددها إيران.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، مساء الثلاثاء، بسماع دوي خمسة انفجارات غرب بندر عباس، القريبة من مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل فورية عن المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار.
ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن مكتب حاكم محافظة هرمزغان أن مقذوفاً أصاب منطقة غرب المدينة، من دون وقوع خسائر بشرية.
وقالت السلطات بمحافظة هرمزغان إن الهجمات الجديدة استهدفت عدداً من المواقع، لكنها لم تسفر عن إصابات بين المدنيين أو أضرار في البنى التحتية السكنية والتجارية. وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بمقتل ثلاثة أشخاص في المحافظة جراء ضربات أميركية نُفذت خلال الليل.
وتقع بندر عباس قبالة مضيق هرمز، وتضم منشآت بحرية وعسكرية وموانئ رئيسية، ما جعلها في صدارة خريطة الضربات الأميركية منذ تصاعد المواجهة على حركة الملاحة في المضيق.
وفي بوشهر، أفادت وكالة «إيلنا» العمالية الإيرانية بسماع دوي انفجارات عدة، قبل أن يقول معاون الشؤون السياسية والأمنية في المحافظة إن أربعة مواقع داخل المدينة أصيبت بمقذوفات ظهر الثلاثاء.
وقال محافظ بوشهر محمد مظفري إن الهجمات لم تسفر عن خسائر بشرية. كما أفادت وكالتا «فارس» و«تسنيم» التابعتان لـ«الحرس الثوري» بسماع دوي انفجارات في بوشهر ومدينة جغادك، من دون أن تتضح طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وتضم بوشهر منشآت عسكرية ونفطية، إضافة إلى محطة إيران الوحيدة لإنتاج الكهرباء بالطاقة النووية، لكن التقارير الإيرانية لم تشر إلى إصابة المنشأة النووية في الضربات الأخيرة.* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
مجتبى خامنئي يلوّح بثأر«لا محالة» لدماء والده
لوّح المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، أن بالثأر لدماء والده وسلفه علي خامنئي الذي قتل في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) على إيران «حاصل لا محالة».
وقال مجتبى في رسالة موقعة بتاريخ الجمعة ونشرت نصها وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، السبت: «نقطع عهداً بأن نأخذ بثأر دمك الطاهر (...) هذا الثأر هو إرادة أمتنا، وهو حاصل لا محالة».
كما توعّد بالثأر لدماء قتلی هاتين الحربين جميعهم، من «القتلة المجرمين المَخزيين»، مضيفاً: «هذا الثأر مطلب شعبنا» حسبما نقلت وکالة الصحافة الفرنسية.
وكتب: «هؤلاء المجرمون، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتاً هانئاً على فراشهم».
وتابع خامنئي الذي لم يشارك في مراسم تشييع والده ولا يزال غيابه يثير تساؤلات بشأن وضعه الصحي ويعزوه البعض إلى مخاوف من احتمال تعرضه للاغتيال، أن «هذا الأمر لا يتوقّف على وجودي أو وجود سائر المسؤولين. فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريباً سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءاً من هذه المهمة الإلهية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال أيضاً في رسالته: «نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق»،
ودفن جثمان علي خامنئي الثرى فجر الجمعة في مدينة مشهد، في ختام مراسم استمرت ستة أيام وشهدت مواكب جنائزية في عتبات شيعية بارزة في إيران والعراق.
قاليباف: الحرب لن تنتهي أبداً باستسلام إيران
قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الجمعة، إن طهران مستعدة «للدفاع الشامل» إذا خالفت واشنطن مذكرة التفاهم الموقَّعة الشهر الماضي، وإن الحرب لن تنتهي أبداً باستسلام إيران.
وكشف قاليباف، خلال لقاء مع أحمد موزاني، رئيس الجمعية الاستشارية الشعبية الإندونيسية، أنه أبلغ جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، خلال جولة مفاوضات في سويسرا، بأن طهران لا تثق بواشنطن، وأنه يرى أن المستعدّين للحرب فقط هم من يمكنهم التفاوض مع الولايات المتحدة.
وقال عبر تطبيق «تلغرام»: «بالطبع، إنهاء الحرب هو أولوية لدول العالم، لكن على الجميع أن يعلم أن هذه المواجهة لن تنتهي أبدا باستسلام إيران». وأضاف بعد تبادل الضربات مع القوات الأميركية هذا الأسبوع: «كلما خان الأميركيون التفاهم، نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا بشكل كامل».
ووقّعت طهران وواشنطن في منتصف يونيو (حزيران)، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في وساطة قادتها باكستان وأدت فيها قطر دورا أساسيا. ومهّدت المذكرة لإجراء محادثات هدفها التوصل الى اتفاق نهائي في مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.إلا أن المخاوف من عودة الحرب عادت هذا الأسبوع، مع وقوع هجمات منسوبة الى إيران على سفن في مضيق هرمز الحيوي، ردّت عليها واشنطن بقصف أهداف الأربعاء والخميس. وردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات قالت إنها استهدفت قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في الكويت والبحرين وقطر والأردن.بعد توقيع مذكرة التفاهم، أجرى الطرفان جولة واحدة من المحادثات المباشرة في سويسرا، إضافة الى محادثات غير مباشرة في الدوحة بين الفرق التقنية.
الضربة التي أشعلت الحرب وأنهت عهد خامنئي
في السبت، 28 فبراير (شباط)، بدأ سكان طهران أسبوع عملهم، فيما كانوا يستعدون بقلق لاحتفالات رأس السنة الفارسية الجديدة، وشهر رمضان، في ظل جهود دبلوماسية تهدف إلى تجنُّب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وخلال ذلك الأسبوع، ارتفعت وتيرة الحركة في محيط المنطقة المحصَّنة الواقعة بقلب العاصمة وداخلها، التي تضم مقر إقامة المرشد ومراكز عمله، بينما كانت طهران تشهد إجراءات أمنية مشددة، في أعقاب احتجاجات عامة هزَّت البلاد، في يناير (كانون الثاني).
وأشارت تقديرات غربية إلى مقتل 20 ألف شخص، يومي 8 و9 يناير، فيما تحدثت السلطات عن مقتل ألفي شخص.وتغيَّر كل شيء فجأة، بعدما هزَّت عدة انفجارات المنطقة، وشوهد الدخان يتصاعد من محيط مجمع باستور، الذي يضم مراكز قيادية في قلب طهران.
وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن «إسرائيل شنَّت ضربات استباقية ضد إيران».
واستمر الغموض لساعات بشأن مصير المرشد، البالغ من العمر 86 عاماً، الذي حكم إيران لنحو أربعة عقود اتسمت خصوصاً بمواجهة متواصلة مع الولايات المتحدة، بينما قمع في الداخل أصوات المعارضين.
وفي تلك الليلة، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «لقد مات خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرّاً في التاريخ»، مؤكداً أنه «لم يكن قادراً على تجنُّب أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبُّع المتطورة للغاية التي نملكها».
في البداية، أصرَّ المسؤولون الإيرانيون على أن خامنئي نجا من الهجوم. لكن، في صباح الأول من مارس (آذار)، أعلن مذيع على التلفزيون الرسمي، بصوت يرتجف من التأثر، مقتل المسؤول الأول في البلاد.
وأكدت السلطات تدريجياً مقتل مسؤولين كانوا يشاركون في اجتماع أمني رفيع، بينهم رئيس الأركان، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ورئيس مجلس الحرب، علي شمخاني، وقائد «الحرس الثوري»، محمد باكبور.
* تابع باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
شخصيات تقود إيران في حقبة ما بعد علي خامنئي... من هم؟
تتركّز عملية اتخاذ القرار في إيران، وفق خبراء ومحللين، بين أيدي مجموعة من المسؤولين السياسيين والعسكريين، منذ اغتيال المرشد علي خامنئي، في أول أيام الحرب الأميركية - الإسرائيلية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وانتخب مجلس خبراء القيادة نجل خامنئي، مجتبى، مرشداً أعلى خلفاً لوالده في مارس (آذار)، لكن لم يتضح بعد مدى ضلوعه في الحكم، ولا سيما أنه لم يظهر في العلن منذ تعيينه بسبب إصابته في الحرب.
في ما يأتي عرض موجز لأبرز الشخصيات التي يعتقد أنها صاحبة القرار في هرمية الحكم في طهران حالياً...
* تابع التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
عبر لبنان... هل يتشكّل ترتيب إقليمي جديد؟
تضع إيران نتائج الحرب الحالية في إطار «انتصار» أجبر إسرائيل على بحث الانسحاب. وجاء تهديد قائد «فيلق القدس» إسماعيل قاآني بأن إسرائيل ستنسحب طوعاً أو «تفرّ مهزومة»؛ في محاولة واضحة لتقديم المسار التفاوضي باعتباره ثمرة صمود محور طهران.
ومع أن تصريح قاآني لا يخفي بأنه خطاب تعبوي موجّه إلى الداخل ولأذرع إيران في المنطقة، لا يمكن تجاهل حقيقة أن إيران نجحت في إدراج وقف القتال في لبنان ضمن تفاهماتها مع واشنطن، وأنها حافظت على النظام وعلى ورقة تفاوض إقليمية رغم الضربات.
في المقابل، صورة القوة الإيرانية تبدو مختلفة عند قياسها بما اضطرت طهران إلى قبوله. فلبنان يخوض «مفاوضات مباشرة» مع إسرائيل حول انتشار الجيش ونزع سلاح أبرز حلفائها. وواشنطن تحمّل إيران علناً مسؤولية سلوك «حزب الله»، في حين تواجه الفصائل الموالية لطهران في العراق ضغوطاً للاندماج في مؤسسات الدولة أو تقليص مظاهر سلاحها المستقل. وهذا، بجانب أن التفاوض على العقوبات والملف النووي بات مرتبطاً بدرجة ما بقدرة إيران على ضبط شبكتها الإقليمية.* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية... هل بإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها العسكرية؟
رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية إيرانية خلال الأشهر الماضية، لا يزال من الصعب تحديد حجم الأضرار الفعلية التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية. إلا أن تقريراً صادراً عن «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» (CSIS)، ومركزه واشنطن، يرى أن طهران ستسعى، ما لم يحدث تغيير في النظام، إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية بأسرع وقت مستفيدة من وقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
ويشير التقرير إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تعرضت لتراجع ملحوظ، إذ دُمّر الجزء الأكبر من الأسطول البحري التقليدي، كما أصيبت قواعد بحرية ومراكز قيادة ومنشآت لإنتاج الأسلحة والذخائر بأضرار كبيرة. كذلك استهدفت الضربات مصانع الصواريخ الباليستية وصواريخ «كروز» ومنشآت إنتاج منصات الإطلاق، فيما يبقى تقييم الأضرار التي لحقت بالمخزونات والمنشآت المحصنة تحت الأرض أكثر تعقيداً، وفق ما نقلته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
المسيّرات والصواريخ في صدارة الأولويات ..
والعقوبات... العقبة الأكبر أمام إعادة التسليح * تابع التفاصيل بالمنشور على الرابط:
إيران تتمسك بصواريخها وترهن تنفيذ التفاهم بالتزامات واشنطن
قاليباف: مذكرة التفاهم هي «هزيمة» للولايات المتحدة
دخلت «مذكرة تفاهم إسلام آباد» حيز التنفيذ، وبدأت معها مرحلة تفسير الاتفاق وتحديد حدوده بين طهران وواشنطن. وتركز الولايات المتحدة على البرنامج النووي وآليات خفض التخصيب، فيما تسعى إيران إلى تثبيت معادلة تقوم على إنهاء الحرب من دون المساس ببرنامجها الصاروخي أو موقعها في مضيق هرمز.
وأشاد الرئيس مسعود بزشكيان، الخميس، بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، واصفاً إياها بأنها «وثيقة تاريخية» تمهد الطريق أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال الأشهر المقبلة.
ونشر بزشكيان عبر منصات التواصل الاجتماعي نسخة من المذكرة تحمل توقيعه وتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إضافة إلى توقيع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي اضطلعت بلاده بدور الوساطة بين الطرفين. وأرفق الوثيقة بتعليق قال فيه: «هذه وثيقة تاريخية ورسالة من إيران قوية: سيتحقق السلام في ظل الاحترام المتبادل».
وجاء ذلك بعدما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مذكرة التفاهم أصبحت نافذة بعد توقيعها إلكترونياً، مصرحاً بأن الوقت حان لاختبار تنفيذها على الأرض.
وقال بقائي إن النسختين الفارسية والإنجليزية من المذكرة متطابقتان، وإن الجانب الأميركي وقع على النص الفارسي أيضاً، في محاولة لتبديد الشكوك الداخلية بشأن وجود اختلافات بين الروايتين الإيرانية والأميركية للاتفاق.
وجاء الاتفاق بعد حرب امتدت إلى الخليج العربي ولبنان، قبل أن تفضي وساطة باكستانية إلى مسار تفاوضي مدته 60 يوماً، يهدف إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي والعقوبات وترتيبات الأمن الإقليمي والملاحة البحرية.
محطة إسلام آباد .. تابع باقي التفاصيل بالمنشور على الرابط:
تقرير استخباراتي أميركي: نتنياهو قد يعرقل اتفاق واشنطن وطهران
حذّرت أجهزة الاستخبارات الأميركية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يتخذ خطوات من شأنها تقويض الجهود الأميركية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران، في ظل الضغوط السياسية المتزايدة التي يواجهها لمواصلة العمليات العسكرية ضد «حزب الله» في لبنان.
ونقل موقع صحيفة «واشنطن بوست»، الجمعة، عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن تقارير استخباراتية حديثة خلصت إلى أن إسرائيل تبدو عازمة على الاستمرار في عملياتها العسكرية ضد «حزب الله»، رغم أن الاتفاق الأميركي - الإيراني الذي تم التوصل إلى إطار أولي له يتضمن وقف الأعمال العدائية في لبنان كأحد عناصره الأساسية.
ويأتي هذا التقييم فيما تشهد العلاقات بين حكومة نتنياهو وإدارة ترمب توتراً متصاعداً، إذ حذّر مسؤولون أميركيون إسرائيل علناً من تنفيذ هجمات قد تؤدي إلى إفشال التفاهمات الجارية مع طهران.
وتصاعدت المواجهات أخيراً بعد تنفيذ إسرائيل غارات جوية على جنوب لبنان رداً على هجوم بطائرة مسيّرة نفذه «حزب الله»، أسفر عن مقتل 4 جنود إسرائيليين. وعقب ذلك، أُجلت محادثات أميركية - إيرانية كانت مقررة في سويسرا، كما أرجأ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس زيارته المقررة للمشاركة فيها.
* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
قبل الهجوم على إيران… نتنياهو ضغط على ترمب لقتل خامنئي
روبيو أبلغ مشرعين قبل الحرب بالانخراط في النزاع
قبل أقل من 48 ساعة من بدء الضربة الأميركية - الإسرائيلية على إيران، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفياً مع الرئيس دونالد ترمب بشأن مبررات شن حرب معقدة وبعيدة المدى من النوع الذي كان ترمب قد خاض حملته الانتخابية على أساس معارضته في السابق.
وأفادت «رويترز» نقلاً عن مصادر مطلعة أن كل من ترمب ونتنياهو كانا يعلمان، من إحاطات استخباراتية في وقت سابق من الأسبوع، أن المرشد علي خامنئي ومعاونيه الرئيسيين سيجتمعون قريباً في مجمعه في طهران، ما يجعلهم عرضة لـ«ضربة قطع رأس»؛ أي هجوم يستهدف كبار قادة الدولة، وهو أسلوب يستخدمه الإسرائيليون كثيراً، لكنه أقل حضوراً تقليدياً في العقيدة الأميركية.
وأشارت معلومات استخباراتية جديدة إلى أن الاجتماع قُدّم إلى صباح السبت بدلاً من مساء السبت، وفقاً لثلاثة أشخاص أُحيطوا علماً بالمكالمة. ولم يسبق أن كُشف عن هذه المكالمة.
وقال هؤلاء إن نتنياهو، الذي كان مصمماً على المضي في عملية ظل يدفع باتجاهها لعقود، جادل بأنه قد لا تتاح فرصة أفضل لقتل خامنئي والانتقام من محاولات إيرانية سابقة لاغتيال ترمب. وشملت تلك المحاولات مخطط قتل مأجور قيل إن إيران دبرته في 2024، حين كان ترمب مرشحاً.* تابع تفاصيل أكثر.. بالمنشور على الرابط:





















تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك