* يتبع 1- و 2- .. على مدونات وصفحات يوسف البحر
وتابع 3- و(4) على مدونة حديث وأحداث :
https://albahr111.blogspot.com/
مضيق هرمز وأهميته الإستراتيجية بالنسبة للنفط والغاز
ترمب يفاجئ العالم بـ«اتصالات» مع إيران
كشف عن تفاهمات ومدّد مهلة «هرمز» 5 أيام... وطهران نفت
فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم، أمس، بإعلانه إجراء «اتصالات» مع إيران، قائلاً إن بلاده مدّدت المهلة الممنوحة لإعادة فتح مضيق هرمز خمسة أيام، وستعلق خلال هذه الفترة الضربات التي كانت تهدد بها محطات الكهرباء الإيرانية.
وقال ترمب إن هذه الخطوة جاءت بعد محادثات «جيدة جداً ومثمرة» خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن الاتصالات ستستمر طوال الأسبوع. وأضاف أن المحادثات جرت عبر «شخصية رفيعة» داخل إيران ليست المرشد الجديد مجتبى خامنئي، وأن مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر توليا هذه الاتصالات. وكشف عن «نقاط رئيسية» لاتفاق محتمل، بينها وقف التخصيب، والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، وإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن تركيا ومصر وباكستان نقلت رسائل بين الجانبين، وأن هناك وساطة إقليمية «مستمرة وتحرز تقدماً». كما قال مسؤول إيراني لـ«رويترز» إن واشنطن طلبت لقاء رئيس البرلمان محمد باقر قالیباف، من دون أن تحسم طهران موقفها.
وبينما قال قالیباف إن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة «لم تجرِ»، معتبراً ما يُتداول «أخباراً مضللة» تستهدف التلاعب بالأسواق، لم يستبعد المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، إسماعيل بقائي، إمكانية إجراء محادثات، مشيراً إلى أن رسائل أميركية وصلت عبر دول صديقة، لكن إيران لم تجرِ مفاوضات مع الولايات المتحدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.
«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب
إسرائيل وأميركا تعمّقان ضرباتهما لإيران وسط تباين بينهما بشأن إنهاء العمليات
دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل، أمس، أخطر منعطفاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني في ديمونة بجنوب إسرائيل بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم جديد من دون تسجيل أي تسرب إشعاعي.
وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن محاولة اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة أخفقت، في حين قالت طهران إن الضربة جاءت رداً على استهداف نطنز. وفي أول تعليق رسمي إيراني، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن وصول الصواريخ الإيرانية إلى ديمونة يعد مؤشراً عملياً على دخول الحرب مرحلة جديدة، معتبراً أن «السماء الإسرائيلية باتت بلا دفاع».
قبل ذلك بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب وتدرس «تقليص» عملياتها تدريجياً، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وتيرة الضربات «ستزداد بشكل كبير» هذا الأسبوع، في إشارة جديدة إلى التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار إنهاء العمليات.
وبقي مضيق هرمز في قلب التصعيد، مع تحذير مصدر عسكري إيراني من أن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج سيفتح الباب أمام توسيع المواجهة إلى البحر الأحمر وباب المندب.
إسرائيل تؤكد تعرّض «ديمونة» لضربة إيرانية... وطهران: «رداً» على مهاجمة «نطنز»
وأفاد الجيش «وكالة الصحافة الفرنسية» بوقوع «ضربة صاروخية مباشرة على مبنى» في المدينة الواقعة في صحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه في كرة لهب ضخمة.
وفي المقابل، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي جاء «رداً» على قصف «العدو» منشأة «نطنز» النووية في وقت سابق السبت. وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أفادت بأنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجوماً صباح السبت على منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما نقلت عنها وكالة «تسنيم» للأنباء.
هجوم يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران
ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً على منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم صباح اليوم (السبت)، مشيرةً إلى عدم تسجيل أي تسرّبات إشعاعية وأن السكان القريبين من الموقع ليسوا في خطر
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بتوجيه ضربة إلى «نطنز».من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في منشور عبر «إكس»، بأن إيران أبلغتها بتعرّض موقع «نطنز» النووي لهجوم اليوم، مؤكدةً عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، فيما تواصل الوكالة التحقق من التفاصيل.
ودعا المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى ضبط النفس عسكرياً لتجنّب أي مخاطر قد تؤدي إلى حادثة نووية.
وفي موسكو ، نددت وزارة الخارجية الروسية بالهجوم الذي استهدف منشأة نطنز. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في بيان «هذا انتهاك صارخ للقانون الدولي». وأضافت أن «من واجب المجتمع الدولي، وهذا يشمل مسؤولي الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن يقدم فورا تقييما حازما وموضوعيا لهذا السلوك غير المسؤول (...) والذي يهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة».
وتعرض موقع «نطنز»، وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، للقصف في الأسبوع الأول من الحرب وظهرت عدة مبانٍ متضررة، طبقاً لصور الأقمار الاصطناعية.
وجرى استهداف المنشأة النووية، التي تقع على مسافة نحو 220 كيلومتراً (135 ميلاً) جنوب شرقي طهران بغارات جوية إسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) 2025 وكذلك من الولايات المتحدة.
بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مقتله، وسط الحرب المستمرة مع إيران.
وفي لقطات نشرت على موقع «إكس»، الثلاثاء، ظهر نتنياهو إلى جانب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي. ويقول هاكابي ضاحكاً إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب منه التأكد من أن نتنياهو بخير. ورد نتنياهو مبتسماً: «نعم يا مايك، نعم، أنا حي».
ثم أظهر نتنياهو لهاكابي بطاقة، قائلاً إنه تم حذف اسمين منها الثلاثاء؛ في إشارة واضحة إلى تقارير عسكرية إسرائيلية عن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
وكانت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء قد أوردت على وسائل التواصل الاجتماعي أن نتنياهو قُتل أو أُصيب، قائلة إن التسجيلات الأخيرة لرئيس الوزراء تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، مقطع فيديو له وهو يحتسي فنجان قهوة ويتحدث مع مساعده، وذلك بعد أن رددت وسائل إعلام إيرانية رسمية شائعات عن وفاته أو إصابته وانتشرت هذه الشائعات عبر الإنترنت في إيران.
وفي مقطع الفيديو، الذي جرى تصويره في مقهى بضواحي القدس ونُشر على حساب نتنياهو على تطبيقي «تلغرام» و«إكس»، توجه مساعد رئيس الوزراء بسؤال له عن هذه الشائعات. ورد نتنياهو مازحاً بتورية (تلاعب لفظي) على كلمة «ميت» - التي يمكن استخدامها في اللغة العبرية العامية لوصف «التعلق الشديد» بشخص أو شيء ما - بينما يمسك بفنجان قهوة. وظهر نتنياهو وهو يقول لمساعده في الفيديو: «أنا أموت في القهوة. أتعلم؟ أنا أموت في شعبي».
وتحققت «رويترز» من موقع تصوير الفيديو من خلال صور أرشيفية للمقهى، والتي تطابقت مع التصميمات الداخلية التي تظهر في الفيديو. وتسنى التحقق من التاريخ من خلال مقاطع فيديو وصور متعددة لزيارة نتنياهو نشرها المقهى اليوم الأحد.
ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير (شباط)، زار نتنياهو ما لا يقل عن مدينتين تعرضتا لقصف بالصواريخ الإيرانية، بالإضافة إلى مستشفى وميناء وقواعد عسكرية، لكن التغطية الإعلامية لهذه الزيارات كانت محدودة للغاية أو منعدمة، واقتصر الأمر على مقاطع مصورة وزعها مكتبه.
وعقد نتنياهو، الذي نادراً ما يدلي بأحاديث للصحافة الإسرائيلية أو يعقد مؤتمرات صحافية، أول مؤتمر صحافي له منذ بدء الحرب عبر اتصال بالفيديو يوم الخميس، وهو أسلوب مشابه لما استخدمه في يونيو (حزيران) خلال حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوماً مع إيران.
وتحظر قيود السلامة الطارئة في إسرائيل منذ بداية الحرب التجمعات العامة وتبقي معظم الناس في منازلهم أو بالقرب من الملاجئ والغرف الآمنة، مع إغلاق المدارس في معظم أنحاء البلاد.
«الحرس الثوري» يتعهّد بـ«مطاردة وقتل» نتنياهو
توعَّد «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الأحد)، بـ«مطاردة» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«قتله»، مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر.
وقال «الحرس الثوري»، على موقعه الإلكتروني «سباه نيوز»، إنه «إذا كان هذا المجرم، قاتل الأطفال، على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة».
وتستمر الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، مع امتداد النزاع غير المسبوق إلى أسبوع ثالث.
نتنياهو: نسحق إيران و«حزب الله»
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، أول مؤتمر صحافي له منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وأكد في مستهلّ كلامه أن «حزب الله سيدفع ثمنا باهظا لعدوانه». وأضاف أن إسرائيل «تسحق إيران و(حزب الله) وأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي«لا يستطيع أن يظهر علنا». وسُئل نتنياهو، وهو يقف بين علمين إسرائيليين للإجابة عن أسئلة عبر رابط فيديو الإجراءات التي قد تتخذها إسرائيل مع خامنئي والأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم قال نتنياهو: «لن أضمن حياة أي من قادة هذه المنظمة الإرهابية... لا أنوي هنا توجيه رسالة محددة حول ما نخطط له أو ما سنفعله».
وأضاف أن إيران و«حزب الله» لم يعودا يشكلان التهديد ذاته الذي كانا يشكلانه سابقا.
وتابع: «نوجه ضربات قوية للحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج... وإيران لم تعد كما كانت». وأوضح أن «هدفنا هو منع إيران من نقل مشاريعها النووية والباليستية تحت الأرض».
وجزم بأن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل عالم نووي بارز وعلماء آخرين يعملون في قطاع الطاقة النووية الإيرانية.* التفاصيل بالمنشور على الرابط:










تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك